محسن عقيل
417
طب الإمام الصادق ( ع )
تعاطيها أو في مرحلة الإدمان ، حيث إن كلا من الإدمان والمرض النفسي على علاقة وثيقة ببعضهما البعض وتتضح هذه العلاقة فيما يلي : 1 - قد ينشأ كل منهما ( المرض النفسي والإدمان ) من نفس الأسباب فنرى أن الأسباب التي تدفع شخصا بذاته إلى نوعية من المرض النفسي قد تدفع شخصا آخر إلى الإدمان ( 1 ) . 2 - الإدمان قد يكون محاولة من الفرد للتغلب على الصعوبات التي تواجهه وذلك بالهروب منها . 3 - الإدمان قد يكون محاولة دفاعية من المدمن ضد المرض النفسي المهدد وكأنه بديل من المرض النفسي . 4 - الإدمان قد تصاحبه اضطرابات نفسية مختلفة نتيجة التسمم بالعقار . 5 - الإدمان قد ينتهي باضطرابات نفسية مختلفة ( فقد أثبتت إحدى الدراسات أن مدمني المخدرات يعانون من نقص عنصر الليثيوم المسؤول عن ثبات الحالة النفسية للإنسان مما يؤدي إلى إصابة متعاطي المخدرات بالاكتئاب النفسي ) لكل هذا فمن المتصور أن الإدمان نوع من المرض النفسي وأننا في مقاومته وعلاجه لا بد أن نسير على هذا المفهوم . 2 - تأثير الخمر والمخدرات على الدم : فلقد أثبتت الأبحاث العلمية أن المشروبات الكحولية ( بعكس باقي المشروبات الأخرى ) يتم امتصاصها في الجسم بسرعة فائقة بمجرد تناولها حيث تعد الكحوليات من أسرع المشروبات التي تسري في الدورة الدموية وتتخلل في الجسم دون فاقد تقريبا ، كما أن الدم لا يتخلص من الكحول الذي يحمله حتى بعد النوم لمدة 7 ساعات متواصلة ولكن يظل الدم يحتفظ بنسبة كبيرة من الكحول تسبب حالة إعياء مستمرة طوال اليوم التالي فتؤثر على انتباهه وجهازه العصبي ( لذا فإن تناولها قبل القيادة مباشرة يضاعف من احتمالات وقوع الحوادث ) وتظهر الأعراض المرضية في الدم على شكل : 1 - ضعف الأعضاء التناسلية أو وقوف حركتها تماما . 2 - زيادة إفرازات الفم والعين والأنف . 3 - إمساك مستمر .